وسائل الإعلام الشعبية

ميدان رافي

مقدمة: أمانةٌ تُدعى الثقة

نؤمن في «راوي الميدان» أن الإعلام ميدانُ أمانة؛ فكما أننا نسعى للصدق والإخلاص في إحياء ذكرى الشهداء ورواية الحقيقة، نحن ملتزمون بذات القدر بصون خصوصيتكم. إن ثقتكم هي رأسمالنا الحقيقي في هذا المسار، ونحن نحمي هذا الحِرم كحصنٍ مأمون.

١. جمع البيانات والشفافية:

لتحقيق أفضل تواصل معكم، اعتمدنا ثلاثة مسارات منفصلة تختلف فيها طبيعة البيانات:

  • أ) نماذج التعاون والتواصل: في هذا المسار، ولغرض التنسيق للمشاركة في إنتاج المحتوى أو إقامة تواصل رسمي، يتم الحصول على معلومات تشمل “الاسم الكامل”، “رقم الهاتف”، و”البريد الإلكتروني”. تُستخدم هذه المعلومات حصراً للتحقق من الهوية والتواصل من أجل المضي قدماً في أهداف “راوي الميدان”.
  • ب) الرسائل المجهولة (صندوق الحقيقة): لكي نستمع إلى أصواتكم دون حواجز، وفرنا منصة تتيح إرسال الرسائل “دون الحصول على أي معلومات شخصية”. في هذا القسم، لا يتم تسجيل أي اسم أو بريد إلكتروني أو رقم، ويمكنكم أن ترووا حقيقتكم في “راوي الميدان” بكل طمأنينة ودون كشف الهوية.

٢. الالتزام بأمن المعلومات:

نؤكد لكم أن المعلومات الشخصية التي نتلقاها في نماذج التعاون هي أمانة في أعناقنا. هذه المعلومات:

  • لا تُباع ولا تُؤجَّر أبداً لأي جهة أو منظمة أو منصة إعلانية، إلا إذا صدر حكم من السلطات القضائية والقانونية الحاكمة على الفضاء السيبراني يقضي بالحصول عليها.
  • في غير ذلك، لا تُستخدم هذه المعلومات إلا من قبل المشرفين الكبار في “راوي الميدان” ولأغراض التنسيق الإعلامي فقط.
  • كما يتم حفظ معلوماتكم باستخدام بروتوكولات أمنية مناسبة لتقليل فرص الوصول غير المصرح به إلى أدنى حد.

٣. الروابط الخارجية:

“راوي الميدان” منصة شعبية تستعين لنشر المحتوى على أوسع نطاق بمنصات متنوعة (مثل إيتا، سروش، تلغرام، أو مواقع مشاركة الملفات). تجدر الإشارة إلى أن سياسات الخصوصية لهذه المنصات خارجة عن نطاق صلاحياتنا، وننصحكم بتوخي الحذر عند استخدام الروابط الخارجية.

٤. التغييرات والتحديثات:

هذا الميثاق هو ميثاقنا معكم، وإذا طرأ أي تغيير في إجراءات جمع البيانات مستقبلاً، فسيتم إبلاغكم بذلك عبر هذه الصفحة.

٥. المسؤولية والرقابة:

بما أن “راوي الميدان” إعلامٌ هادف، فإن جميع المواد التي يرسلها الأعضاء تخضع للمراجعة من قبل المشرفين قبل النشر النهائي. هذه الرقابة ليست للتقييد، بل للحفاظ على “سلامة الميدان” ومنع أي انحراف في مسار رواية الحقيقة.

نحن في “راوي الميدان”، وبتضافر جهودنا وتعاونكم، نسعى لنشر وتبيين محتوى قيّم في الفضاء الإعلامي. خصوصيتكم هي خطنا الأحمر.

اعلان مخصوص شما
با احترام، جهت ارسال آثارتان، از طریق صفحه "تماس با ما" اقدام نمایید، تشکر!